وفى رواية البخاري ومسلم أن عائشة قالت للرسول ( صلى الله عليه وسلم ) :"ترى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ قال: لَكُنَّ أفضل الجهاد: حج مبرور".
في الحج أيضا مغفرة الذنوب، لحديث البخاري ومسلم:"من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".
وفى رواية لمسلم:"عندما أسلم عمرو بن العاص: أما علمت أن الإسلام يهدم ما قبله وأن الهجرة تهدم ما قبلها، وأن الحج يهدم ما قبله".
وفى حديث النسائي والترمذي وصححه:"تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد، والذهب والفضة ليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة، الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه؛ أجابهم، وإن استغفروه؛ غفر لهم". كما في حديث رواه ابن ماجة والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما.
أما النفقة فيه فقد جاء فيها حديث رواه أحمد، وغيره بإسناد حسن:"النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله، الدرهم بسبعمائة ضعف".
والله أعلم .