وأخرج ابن مالك والحاكم أنه حج قبل أن يهاجر ثلاثة مرات، وهو مبني كما يقول ابن حجر على مقابلته للأنصار بالعقبة، وهذا بعد النبوة.
أما قبل النبوة، فلا يعلم عدد حجة أبدا، ولكن الذي يعلم ذلك هو الله (تعالى) .
وكل هذا استصحاب للأصل الذي درج عليه العرب من أيام إبراهيم (عليه السلام) .
وأما عدد عمره ( صلى الله عليه وسلم ) فيعلم من الكلام عن عدد الحجات، وهي من اليسر بحيث يحرص عليها.
فالعمرة طواف، وسعي، وحلق دون حاجة إلى أماكن أخرى، ومشاعر خارج مكة والذي وردت به الروايات كان بعد الإسلام، وبعد الهجرة.
فقد روى أحمد وأبو داود وابن ماجة بسند رجاله ثقاة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) اعتمر أربع عمر وهي: عمرة الحديبية التي أحصر فيها، وعمرة القضاء لعمرة الحديبية، والثالثة عمرة من الجعرانة، والرابعة مع حجته هذا ما ورد.
والله أعلم .