السابع: أنه موافق ليوم الجمع الأكبر يوم القيامة، فهي تقوم يوم الجمعة كما في الصحيح.
الثامن: أن الطاعة يوم الجمعة وليلتها أكثر من غيرها عند المسلمين، كما اعتادوه، فللوقفة فيه مزية على غيره.
التاسع: أنه موافق ليوم المزيد في الجنة.
العاشر: جاء في رسالة السيوطي أن في الحديث الذي أخرجه رزين أفضل الأيام يوم عرفة إذا وافق يوم الجمعة، وهو أفضل من سبعين حجة في غير يوم الجمعة ولم يبين السيوطي درجة هذا الحديث.
وقد قال ابن القيم: وأما ما استفاض على السنة العوام بأنها تعدل سنتين وسبعين حجة فباطل لا أصل عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولا عن أحد من الصحابة والتابعين.
والله أعلم .