876 - (نَحْنُ الآخِرُونَ) زمانًا في الدنيا.
(السَّابِقُونَ) منزلة، أو يوم القيامة في القضاء لهم قبل الخلائق وفي دخول الجنة، ورواه مسلم بلفظ: «نحن الآخرون من أهل الدنيا [ب: 36] ، والسابقون [1] يوم القيامة، المقضي لهم قبل الخلائق» .
(بَيْدَ) بمعنى غير، وقيل: على أنهم.
(الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ) كذا الرواية برفع اليهود على الابتداء، وهو مشكل؛ لأن ظروف الزمان لا تكون أخبارًا عن الجثث، وانتصب (غدًا) على الظرف، والواجب أن يقدر قبل اليهود النصارى مضافان من أسماء المعاني ليكون ظرفا الزمان خبرين عنهما، فالتقدير: فغدًا تعييد اليهود، وبعد غد تعييد النصارى، وقيل: إنهما متعلقان بمحذوف تقديره: فاليهود يعظمون غدًا، والنصارى بعد غد.
ج 1 ص 235
[1] جاء في هامش [ب] : نسخة والسابقون والأولون.