3990 - (أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ذُكِرَ لَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ شَهِدَ بَدْرًا) هذا من الجنس الذي قبله، فإنَّ سَعيدًا بعثه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وطلْحةَ بْنِ عُبَيْدٍ إلى طريق الشَّام يتحسَّسان أخبار العير ففاتهما بدر، فضرب النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بسهميهما وأجريهما [1] ، وقيل: بل خرج سعيدٌ من المدينة يريد لقاء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فوجده منصرفًا من بدر.
وقوله: (وَأَخبَر أَصْحَابَهُ خَبَرَهُم) يوهم أن الضمير في «أخبر» راجع لخُبَيْبٍ،
ج 2 ص 828
والصواب: رجوعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإن لم يتقدم له ذكر، وبه صرح ابنُ السَّكَنِ في روايته.
[1] قال ابنُ حَجَرٍ رحمه الله: الذي في «الصحيح» : «وكان بدريًا» ولا اعترض عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما ضرب له بسهمه وأجره نزل منزلة من شهدها.