فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 6476

[حديث: أما بعد فإن هذا الحي من الأنصار يقلون ويكثر الناس]

927 - (ابْنُ الْغَسِيلِ) بغين معجمة مفتوحة، نسبة إلى جده، هو عبد الله بن حنظلة ابن الغسيل [1] .

(وَكَانَ آخِرَ) بالنصب خبر كان، واسمها مضمر.

(مُتَعَطِّفًا بمِلْحَفَةً) بميم مكسورة، أي: مرتديًا برداء، ويُسمَّى الرداء: عطافًا لوقوعه على عطفي الرجل.

(عَصَبَ) بتخفيف الصاد.

(دَسِمَةٍ) بفتح أوله وكسر ثانيه، أي: لونها لون الدسم كالزيت وشبهه، وقيل: معناه سوداء، وبه رويت.

(أَيُّهَا النَّاسُ إِلَيَّ) أي: انهضوا إليَّ أقضِ ما عليكم؛ لأنها في الأصل لانتهاء الغاية.

(فَثَابُوا إِلَيْهِ) بمثلثة، أي: رجعوا.

(وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ) بالهمزة، وضُبِطَ في بعض الأصول بتشديد الياء وكسرها بلا همز.

ج 1 ص 245

[1] قال ابن حجر رحمه الله: ابن الغسيل: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن حنظلة، فعبد الله أبوه لا جده، والغسيل هو حنظلة، قيل له ذلك لأن الملائكة غسلته لما قتل بأحد وهو جنب، وقصته مشهورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت