فهرس الكتاب

الصفحة 5761 من 6476

[حديث: لله تسعة وتسعون اسمًا]

6410 - (لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا) ارتفع مائة على البدلية، أو خبر مبتدأ محذوف، وانتصب «إلا واحدًا» على الاستثناء، ويجوز رفعه على جعل «إلا» بمعنى غير فتكون صفة لمائة [1] ، كقوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} [الأنبياء: 22] .

ج 3 ص 1184

[1] قال محب الدين البغدادي: لو كان صفة كانت أسماؤه مائة لا تسعة وتسعين فإنه يصف المائة بأنه غير واحد، فيقتضي أنَّها تامة، وقد تقدم أنَّها تسعة وتسعون، ولهذا لو قال له على مائة غير درهم بنصب غير لزمه تسعة وتسعون، ولو قاله برفعها لزمه مائة تامة، وفائدة قوله: «مائة إلا واحدًا» دفع وهم من قد يتوهم أنَّها سبعة وتسعون فإن السبعة والتسعة كثيرًا ما يشتبها، وقوله إلا واحدة أنثه باعتبار معناه لأن أسماءه صفات. وقوله: «تسعة وتسعين» بنصب تسعين على أن الواو واو مع، وقد قيل إنه روي تسعة وتسعين اسم بجر اسم، وهو مخرج على لغتين شاذتين، إحداهما إعراب «تسعين» وأخواته إعراب حين فلا تحذف نونه عند الإضافة، والثانية إضافة «تسعين» وأخواته إلى مفسره، حكاها الكسائي عن بعض العرب، ذكره ابن أم قاسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت