فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 6476

[حديث أم سلمة: بينا أنا مع النبي مضطجعة في خميصة إذ حضت]

298 - (بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعَة) بالرفع والنصب.

(فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيضَتِي) بكسر الحاء، [ورجَّح القرطبي فتح الحاء؛ لأنَّ المراد دم الحيض.] [1]

(الخميصة) : كساء أسود فيه أعلام، والْخَمِيلَةِ: ثوب من صوف له خمل، قاله الخطابي.

وترجمة البخاري هذا الباب بقوله: (مَنْ سَمَّى النِّفَاسَ حَيْضًا) وهم، وأصل هذه الكلمة مأخوذ من النَّفْس [2] ، وهو الدم، إلا أنَّهم فرقوا بين بناء الفعل من الحيض والنفاس، فقالوا: نَفِست بفتح النون وكسر الفاء: حاضت، ونُفِست بضم النون فهي نفساء: ولدت، والصبي منفوس.

قلت: وهذا بناه الخطابي على أنَّه لا يقال: نُفست بضم أوله في الحيض، والبخاري بنى كلامه على أنَّه يقال فيهما معًا، واللغة تساعده، وعلى هذا فقيل: كان حقُّ الترجمة: «ومن سمَّى الحيض نفاسًا» إلا أنَّه لما لم يجد حديثًا في النفاس؛ وقد سمَّى النبي صلى الله عليه وسلم الحيض نفاسًا فُهِم منه أن حكمَه حكمُه لاشتراكهما في التسمية.

ج 1 ص 118

[1] ما بين معقوفين زيادة من [ق] .

[2] في (ظ) و (ت) : (التنفس) ، ومضبَّب عليها في (ظ) . قال محب الدين البغدادي: قوله: وأصل هذه الكلمة مأخوذة من التنفس. صوابه: النفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت