1175 - (عَنْ تَوْبَةَ) بمثناة وبموحدة.
(مُوَرِّقٍ) بميم مضمومة وواو مفتوحة وراء مكسورة.
(لاَ أخَالُهُ) بفتح الهمزة وكسرها، أي: أظنه، قال ابن بطال: وهذا الحديث ليس من هذا الباب، وإنَّما يصح للذي بعده فيمن لم يصل الضحى، وأظنه من غلط الناسخ. انتهى.
ورُدَّ بأن البخاري قصد الجمع بين الأحاديث، وحمل أحاديث الإثبات على الحضر، والنفي على السفر، ويؤيد حمله حديث ابن عمر على السفر أنَّه كان لا يسبح في السفر، ويقول: لو كنت مسبحًا لأتممت، فيُحمَل نفيه لصلاة الضحى على عادته المعروفة في السفر.
ج 1 ص 292