3141 - (حديثَةٍ) بالجر.
(أسنَانُهما) بالرفع.
(تمنيتُ أنْ أكونَ بينَ أضْلَع) بالضاد المعجمة والعين المهملة، أي: أقوى، والضلاعة: القوة، يريد أن الكهل أصبر في الحروب، ويروى: «أصلح» ، بالصاد والحاء المهملتين.
(لاَ يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادَهُ) يعني شخصي شخصه.
ج 2 ص 695
(حَتَّى يَمُوتَ الأَعْجَلُ مِنَّا) أي: الأقرب أجلًا، وقيل: إنَّما يقال: الأعجز، هذا كلامهم.
(فَلَمْ أَنْشَبْ) فلم ألبث.
(فَابْتَدَرَاهُ) استبقا إليه.
(قال: كِلاَكُمَا قَتَلَهُ، سَلَبُهُ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الجَمُوحِ) قيل: إنَّما نفَّله أحدهما بعد قوله (كلاكما قتله) تطيبًا لقلوبهما، وكان الواقع أن مُعاذًا أثخنه، فلهذا قضى بسلبه له، وقيل: لأنَّه رأى ذلك لحاجته، وغير ذلك، ولكن في غير هذه الرواية: «فنَفَّلهما سَلْبَه» .