فهرس الكتاب

الصفحة 3205 من 6476

[حديث: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَئِنْ رَأَيْتُهُ لاَ يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادَهُ]

3141 - (حديثَةٍ) بالجر.

(أسنَانُهما) بالرفع.

(تمنيتُ أنْ أكونَ بينَ أضْلَع) بالضاد المعجمة والعين المهملة، أي: أقوى، والضلاعة: القوة، يريد أن الكهل أصبر في الحروب، ويروى: «أصلح» ، بالصاد والحاء المهملتين.

(لاَ يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادَهُ) يعني شخصي شخصه.

ج 2 ص 695

(حَتَّى يَمُوتَ الأَعْجَلُ مِنَّا) أي: الأقرب أجلًا، وقيل: إنَّما يقال: الأعجز، هذا كلامهم.

(فَلَمْ أَنْشَبْ) فلم ألبث.

(فَابْتَدَرَاهُ) استبقا إليه.

(قال: كِلاَكُمَا قَتَلَهُ، سَلَبُهُ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الجَمُوحِ) قيل: إنَّما نفَّله أحدهما بعد قوله (كلاكما قتله) تطيبًا لقلوبهما، وكان الواقع أن مُعاذًا أثخنه، فلهذا قضى بسلبه له، وقيل: لأنَّه رأى ذلك لحاجته، وغير ذلك، ولكن في غير هذه الرواية: «فنَفَّلهما سَلْبَه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت