4498 - (كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ وَلَمْ تَكُنْ الدِّيَةُ فقال تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ} [البقرة: 178] إِلَى آخِرِه) العفو على هذا يَحتاج إِلَى بَيان، فَإن ظَاهر العفو أن لا تبعية لأحدهما على الآخر، فما معنى الاتباع بالمعروف، والأداء بالإحسان؟
وَالْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} [البقرة: 178] ؛ أَيْ: تَرَكَ لَهُ القتل، ورضي لَهُ بِالدِّيَةِ [فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوْفِ؛ أَيْ: فعلى صاحب الدم اتباع بالمعروف أي: مطالبة بالدية] وعلى القاتل أداء إليه بإحسان.
ج 2 ص 899