فهرس الكتاب

الصفحة 6173 من 6476

[حديث: يتقارب الزمان وينقص العمل ويلقى الشح]

7061 - (تَقَارب الزَّمَان) المراد به [ب: 207] في الشر والفساد حتى لا يبقى من يقول: الله الله.

ج 3 ص 1238

(وَيُلْقَى الشُّحُّ) قال الحميدي: لم تضبط الرواة هذا الحرف، ويحتمل أن يكون يلقَّى بتشديد القاف بمعنى يُتلقى ويُتعلم ويُتواصى به ويدعى إليه من قوله تعالى: {وَلَا [1] يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ} [القصص: 8] أي: ما يعلمها وينبه عليها.

ولو قيل: «يلقى» مخففة القاف لكان أبْعَد؛ لأنَّه لو ألقي لتُرك ولم يكن موجودًا وكان يكون مدحًا والحديث مبني على الذم.

ولو قيل: «يلفى» بالفاء بمعنى يوجد لم يستقم؛ لأن الشح ما زال موجودًا.

(أَيُّمُ هو) بهمزة مفتوحة وياء مضمومة مشددة وميم مخففة يريد: ما هو، وأصله أيما هو، أي: أي شيء هو؟ فخُفِّف الياء وحُذف ألف ما [2] ، كما قيل: أيش في موضع أيُّ شيء.

[1] في [ب] : وما.

[2] في [ب] زيادة: هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت