2964 - (رَجُلًا مُؤْدِيًا) ساكن الهمزة خفيف الياء.
(كَامِلَ الأَدَاةِ) يعني أداة الحرب.
(نشيطًا) من النشاط.
(لا يُحْصِيْها) لا يطيقها، وقيل: لا يدري هل هي طاعة أو معصية؟
(وَإِذَا شَكَّ فِي نَفْسِه شَيءٌ سَأَلَ رَجُلًا فَشَفَاه) يُرِيْدُ أَنْ مِنْ تَقْوَى الله أن لا تقدم فيما تشك فيه حتى تسأل من عنده علم فيدلك على ما فيه الشفاء منه.
(وَأَوْشَكَ أَن لا تَجِدُوهُ) أي: يفوت ذلك عند ذهاب الصحابة.
(مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا) أَيْ: مَا بَقِي، وَقِيْلَ: مَا مَضَى، وَهُوَ مِن الأَضْدَادِ، وَالصَّوَابُ هنا الأَوَّلُ.
(كَالثَّغْب) بثاء مثلثة مفتوحة، وغين معجمة تفتح وتسكن: الغدير يكون في ظل لا تصيبه الشمس فيبرد ماؤه، شبه ما بقي من الدنيا بما بقي من الغدير، ذهب صفوه، وبقي كدره.
ج 2 ص 656