فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 6476

[حديث: إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًا محجلين من آثار الوضوء]

136 - (غُرًّا مُحَجَّلِينَ) فيه وجهان: أحدها: أنَّه مفعول [1] لـ (يُدْعَوْنَ) على تضمينه: يسمَّون.

وثانيهما: حال، أي: يدعون إلى يوم القيامة وهم بهذه الصفة، فيتعدى (يُدعون) في المعنى بالحرف؛ كقوله: {يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللهِ} [آل عمران: 23] .

(وقال ابن عمر: إسباغ الوضوء: الإنقاء [2] ) : المعروف في اللغة أن الإسباغ الإتمام والشمول، ومنه: درع سابغة، لكن يلزم من ذلك الإنقاء، فكأنه فسَّر الشيء بلازمه.

(مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ) الرواية بضم الواو، وجوَّز ابن دقيق العيد الفتح على أنَّه الماء، وجَوَّز في (مِنْ) أن تكون للسبيبة أو لابتداء الغاية.

(الْمُجْمِرِ) بإسكان الجيم وكسر الميم الثانية، وقيل: بفتح الجيم وتشديد الميم. قال النووي: هو صفة لعبد الله، ويطلق على أبيه نُعَيم مجازًا [3] .

ج 1 ص 89

(رَقِيتُ) بكسر القاف وحكي الفتح.

[1] جاء في هامش [ب] : نسخة مفعول ثان.

[2] قال ابن حجر رحمه الله: هنا تقديم وتأخير، ثم قال المحشي رحمه الله: أثر ابن عمر بعد هذا بأبواب.

[3] قال ابن حجر رحمه الله: بل يطلق عليهما حقيقة لأنها وظيفة تعاطاها الأب وابنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت