1983 - (أَمَا صُمْتَ سَرَرَ هَذَا الشَّهْرِ) بفتحتين كذا لأكثرهم، أي: آخر ليلة منه حيث يستسر القمر فيه، وفي بعض طرق مسلم بضم السين، وقيل: وسطه، كأنها أيام البيض، وأُيِّد برواية لمسلم: «من سُرَّة هذا الشهر» ، ذكره القاضي في «المشارق» ، وأنكره الحافظ الدمياطي وقال: لم أجده فيه.
قوله: (فإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ) إنَّما أمره بصوم يومين من شوال عوضًا من آخر يوم شعبان [ب: 66] ، وكان صيام شعبان شهرين، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم منه ما لا يصوم من غيره.
ج 2 ص 456