قال ابن السيد: كَذَا رَوَاهُ أهل الحديث: «مستلقيًا» ، وَأَنْكَرَهُ بَعْضُ النَّحْويين وقال: إنَّما يقال: استلقى إذا رقد على قفاه، ولا يقال: استلقى، ومن قال: استلقى فالوجه فيه يكون بمعنى ألقى، ومجيء استفعل بمعنى أفعل قليل عزيز لم يرد إلا في ألفاظ معدودة كـ: {اسْتَوْقَدَ نَارًا} [البقرة: 17] أي: أوقد، واستجاب بمعنى أجاب.
ج 3 ص 1178