[باب قَوْلِهِ: {فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ*قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ} ]
(حَاشَ لله: تَنْزِيهٌ) بالزاي، وقيل: بالراء، وهما بمعنى، وفي «الصحاح» : حاشا لله، أي: معاذ الله. وقرئ: «حاش لله» بلا ألف إتباعًا للكتاب، والأصل: حاشا بالألف.
ج 2 ص 939