فهرس الكتاب

الصفحة 1664 من 6476

[حديث: وما طفت ليالي قدمنا مكة؟]

1561 - (وَلاَ نُرَى إِلَّا أَنَّهُ الْحَجُّ) بضم النون، أي: نظن، يحتمل أن ذلك كان اعتقادها من قَبلِ أن تهل، ثم أهلَّت بعمرة، ويحتمل أن يراد حكاية فعل غيرها من الصحابة، فإنهم كانوا لا يعرفون إلا الحج، ولم يكونوا يعرفون العمرة في أشهر الحج، فخرجوا محرمين بالذي لا يعرفون غيره.

(أَنْ يَحِلَّ) بفتح أوله وكسر ثانيه.

(تَطَوَّفْنَا) يقال: طاف وتطوَّف.

(لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ) بحاء مهملة مفتوحة وصاد مهملة ساكنة بعدها باء موحدة من التحصيب، وهو النوم بالمحصب بعد النفر من منى.

(فَأَهِلِّي بِعُمْرَةٍ) الإهلال هنا التلبية، وأصله رفع الصوت، والمرأة لا ترفع صوتها مخافة الفتنة.

ج 1 ص 386

(مَا أُرَانِي) بضم الهمزة.

(إِلَّا حَابِسَتَهُمْ) أي: مانعتهم من الخروج فإنهم يتوقَّفون بسببي.

(عَقْرَى حَلْقَى) الرواية فيه بغير تنوين بألف التأنيث المقصورة، أي: مشؤومة مؤذية، وقيل: تعقرهم وتحلقهم، وقال أبو عبيد: أصحاب الحديث لا ينوِّنوهما وإنَّما هما منوَّنان، وهو على مذهب العرب في الدعاء من غير إرادة وقوعه، قال شمر: قلت لأبي عبيد: لم لا تجيز عقرىً حلقىً؟ قال: لأن فَعْلى تجيء نعتًا ولم تجئ في الدعاء.

وقال الزمخشري: هما صفتان للمرأة المشؤومة، أي: إنها تعقر قومها وتحلقهم [ب: 56] ، أي: تستأصلهم من شؤمها عليهم، ومحلها الرفع على الخبرية، أي: هي عقرى وحلقى، ويحتمل أن يكونا مصدرين على فعلى بمعنى العقر والحلق كالسكرى [1] ، وقيل: الألف للتأنيث مثلها في غضبى وسكرى.

[1] في (ت) : كالشكرى للشكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت