2193 - (مِنْ بَنِي حَارِثَةَ) بحاء مهملة وثاء مثلثة.
(فَإِذَا جَذَّ النَّاس) بفتح الجيم، أي: قطعوا ثمارهم وهو الجَذَاد.
(الدُّمَانُ) بضم الدال وتخفيف الميم وآخره نون: فساد الثمر وعفنه قبل إدراكه حتى يَسْوَدَّ من الدمن وهو السِّرقين، ويقال: الدمال باللام بدل النون، وقيده الجوهري وابن فارس في «المجمل» بفتح الدال، وجاء في «غريب الخطابي» بالضم، قال ابن الأثير: وكأنَّه أشبه؛ لأن ما كان من الأدواء والعاهات فهو بالضم كالسعال والزكام. قال الخطابي: ويروى: «الدبان» بالباء، ولا معنى له.
(مُرَاضٌ) بضم الميم وتخفيف الراء وضاد معجمة وكسر بعضهم الميم: داء يصيب النخل.
(قُشَامٌ) بضم أوله: أن ينتقص ثمر النخل قبل أن يصير بلحًا.
(كَالمَشْوَرَةِ) بفتح الواو [1] ، ويُقال: بضم الشين، ذكره الجوهري.
(فَإِمَّا لاَ) أي: فإن لا تتركوا هذه المبايعة، وقد تكتب بلام وياء وتكون «لاَ»
ج 2 ص 492
ممالة، ومنهم من يكتبها بالألف ويجعل عليها فتحة محرَّفة علامة للإمالة، فمن كتب بالياء اتبع لفظ الإمالة، ومن كتب بالألف اتبع أصل الكلمة.
قال سيبويه في إمَّالا كأنه يقول: افعل هذا إن كنت لا تفعل غيره، ولكنهم حذفوا لكثرة استعمالهم إياه وتصرفه حتى استغنوا عنه بهذا.
وقال الجواليقي: العامة تقول: «أَما لَيْ» بفتح الألف واللام وتسكين الياء، والصواب: «إما لا» بكسر الألف وبعدها لا، وأصله: إن لا يكن ذلك الأمر فافعل هذا، و «ما» زائدة.
[1] هكذا في نسخة البرماوي، أي: وسكون الشين على وزن مفعلة، وفي غيرها: (بفتح الميم) . اهـ. أي: وضمِّ الشين والمثبت أولى، لدلالة السياق على اختلاف الضبط.