وفيه تنبيه على دفع الإشكال من الحديث، وأنه صلى الله عليه وسلم لم يترك الاعتكاف بعد أن دخل فيه، وإنَّما هَمَّ به ثم عرض له فتركه، وقولها: (وكان إذا صلَّى انصرف إلى بنائه) حمله بعضهم على الانصراف إلى البناء أول ما بُنِيَ له قبل الاعتكاف، والأولى أنَّه كان يُبنى له في كل عام خباء، فينصرف من الصلاة فيدخله.
ج 2 ص 462