1052 - (تَكَعْكَعَتْ) تأخرت، وهو هنا بمعنى كففت، وقد صُرِّح به في رواية مسلم.
(فَلَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ) بظاء مشالة ونصب العين، أي: أكره وأصعب. وجوَّز فيه الخطابي وجهين: أن يكون بمعنى فظيع كأكبر بمعنى كبير، وأن يكون أفعل تفضيل على بابه، أي منه ثم حذف، قال ابن السيد:
ج 1 ص 274
وهذا كلام يستعمله العرب فيقولون: ما رأيت كاليوم رجلًا، والرجل والمنظر لا يصح أن يشبَّها باليوم.
والنحويون يقولون: معناه ما رأيت كرجل أراه اليوم رجلًا، وكذلك فلم أر كمنظر رأيته اليوم منظرًا، وتلخيصه ما رأيت كرجل اليوم رجلًا، وكمنظر اليوم منظرًا، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مُقامه، وجازت إضافة الرجل والمنظر [إليه] [1] لوقوعهما فيه كما يضاف الشيء إلى ما يتصل به ويلتبس.
وفي المنظر وجهان: أن يريد المكان المنظور إليه أو الشيء المنظور إليه، فيكون من المصادر المضافة الواقعة موقع المفعول، كقولهم: درهم ضرب الأمير، وثوب نسج اليمن، وقال غيره: الكاف هنا اسم، وتقديره: ما رأيت مثل منظر هذا اليوم [منظرًا] [1] ، و (منظرًا) تمييز، ومراده باليوم الوقت الذي هو فيه.
وحديث أسماء سبق غريبه في كتاب العلم.
[1] ما بين معقوفين ليس في (ق) .