5597 - (أَنْقَعْتُ له) كذا وهو صحيح، يقال: أنقعتُ ونقعتُ.
(أَمَاثَتْهُ) بمثلثة [ثم مثناة] [1] ، يقال: أماثه وماثه، وغلط من أنكر أماثته
ج 3 ص 1116
أي: عَرَكَتْه واستخرجت قوته وأَذْوَتْهُ، وحكى القاضي روايته بتاءين مثنيين وهو بمعنى الأول.
(تَخُصُّهُ) من التخصيص هو المشهور، ولبعض رواة البخاري: «تتحفه» من الإتحاف، والكل بمعنى. [2]
[1] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .
[2] هذه الكلمة والتي قبلها أتت في الحديث 5182 الذي هو أحد أطراف هذا الحديث.