6502 - (فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ) أي: أعلمته.
(كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ... ) إلى آخره، قيل: أي: لا تتحرك جارحة من جوارحه إلا في الله وبالله ولله، فجوارحه كلها تعمل بالحق.
(وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ) التردد في حق الله تعالى محال، فمعناه: أردِّد رسلي كما حكي عن ترداد ملك الموت لموسى، أو يشرف على البلاء فيدعو فأعافيه وأصرف السوء عنه، كما قال: الدعاء يردُّ البلاء إلَّا أن ينقضي أجله فيموت.
ج 3 ص 1194