فهرس الكتاب

الصفحة 1501 من 6476

[حديث: أطولكن يدًا]

1420 - (فِرَاسٍ) بفاء مكسورة وتخفيف الراء وآخره سين مهملة.

(قُلْنَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) الضمير لبعض أزواج النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

(أَيُّنَا أَسْرَعُ) مبتدأ وخبره.

(ولُحُوقًا) نصب على التمييز، وكذلك «يدًا» .

و (أَطْوَلُكُنَّ) مرفوع على أنَّه خبر مبتدأ محذوف، أي: أَسْرعُكُنَّ بي لحوقًا أطولُكُنَّ يدًا.

ج 1 ص 343

(يَذْرَعُونَهَا) أي: يقدرونها بذراع كل واحدة منهن أيها أطول، والضمير راجع لمعنى الجمع لا للفظ جماعة النساء.

وقوله: (أَنَّمَا كَانَتْ طُولَ يَدِهَا الصَّدَقَةُ) بفتح «أنما» ، و «الصدقة» مرفوع اسم كان، و «طُولَ يَدِهَا» منصوب خبرها.

وقوله: (فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا) أي: من طريق المساحة، قال ابن دحية وغيره: وهذا الحديث وإن صح إسناده لكنه وهم بلا شك، وكأنَّه سقط منه ذكر زينب، فإنه لا خلاف بين أهل السير أنَّها كانت أولهن موتًا، وكذلك أخرجه مسلم، قالت عائشة: «وكانت أطولنا يدًا زينب، لأنها كانت تعمل بيديها وتصدق» .

وقال النووي: هكذا وقع الحديث هنا في البخاري بلفظ معقَّد يوهم أن أسرعهن لحوقًا سودة، وهذا الوهم باطل بالإجماع، وإنَّما هي زينب كما رواه مسلم. [1]

[1] قال محب الدين البغدادي: قولها بعد _ أي: بموت زينب _: «إنما كان طول يدها الصدقة وكانت أسرعنا لحوقًا به وكانت تحب الصدقة» يعني زينب لا سودة، وزينب هذه هي بنت جحش لا بنت خزيمة؛ لأن بنت خزيمة إنَّما تزوجها سنة ثلاث من الهجرة وأقامت عنده شهرين أو ثلاثة ثم ماتت، وبنت جحش هي بنت عمته أميمة، وكانت عند مولاه زيد بن حارثة وقصتها مشهورة وتوفيت في خلافة عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت