2262 - (عَلَى قَرَارِيطَ لأَهْلِ مَكَّةَ) رواه ابن ماجه بلفظ: «كنت أرعاها لأهل مكة بالقراريط» ثم قال: «قال سويد _ يعني ابن سعيد أحد رواته _: يعني كل شاة بقيراط» ، وعلى هذا جرى البخاري في الترجمة، لكن قال إبراهيم الحربي: قراريط اسم موضع ولم يرد بذلك القراريط من الفضة، قال ابن ناصر: وهذا هو الصحيح، وأخطأ سويد في تفسيره [1] .
قلت: ويدل له رواية النسائي: «وإنما أرعى غنمًا لأهلي بجياد» ذكره في تفسير سورة طه.
وقال صاحب «مرآة الزمان» : أهل مكة ينكرون أن يكون بنواحي مكة موضع يقال له: قراريط، وإنَّما أراد به القراريط التي من الفضة وهو نصف دانق، ولهذا لم يعرِّفه بالألف واللام، ثم ذكر حديث: «أرعى غنمًا لأهلي بجياد» ، [وقال:] [2] وجياد اسم موضع بظاهر مكة، ودلَّ هذا أنَّه إنَّما كان رعايتها لأهله لا بقراريط كما قالوه.
ج 2 ص 504
[1] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .
[2] قال ابن حجر رحمه الله: هو لأن يدل لسويد أظهر من أن يدل لغيره.