فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 6476

[حديث: فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري]

349 - (فُرِجَ) بِضَمِّ الْفَاءِ؛ أي: فتح منه فتح.

(فَفَرَجَ) بفتحتين [1] بمعنى شق.

(بِطَسْتٍ) بفتح الطاء، وقيل: بكسرها.

(مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا) نصب على التمييز.

(فَعَرَجَ) بفتح العين والراء، وروي بضم العين وكسر الراء بِمَعنى: ارتقى.

(فَقَالَ أُرْسِلَ إِلَيْهِ) أي: هل أرسل إليه للعروج [ب: 23] إلى السماء؟ إذ كان الأمر في بعثه رسولًا إلى الخلق شائعًا مستفيضًا قبل العروج به.

(أَسْوِدَةٌ) جمع سواد كزمان وأزمنة، والأسودة: الأشخاص أو الجماعات.

(نَسَمُ) بنون وسين مهملة مفتوحتين، جمع نسمة، وهي: روح الإنسان.

(مَرْحَبًا) منوَّن كلمة تقال عند المسرَّة بالقادم، ومعناها: صادفتَ رُحبًا، أي: سعةً، وهو منصوب بفعل لا يظهر، وقيل: على المصدر.

قال الفراء: معناه رَحَّب الله بك مرحبًا كأنه وضع موضع الترحيب.

(قَالَ أَنَسٌ: فَلَمَّا مَرَّ جِبْرِيلُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِدْرِيسَ) الباء في (بالنبي) للمصاحبة، وفي (بإدريس) للإلصاق.

ج 1 ص 135

(وأَخْبَرَنِي ابْنُ حَزْمٍ) هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قاضي المدينة زمن الوليد وأميرَها.

(وأبو حَبَّة الأنصاري) بحاء مهملة مفتوحة وباء موحدة، وذكره القابسي بياء مثناة، قتِل يوم أحد، وعلى هذا فرواية ابن حزم عنه منقطعة.

وقال الواقدي: ممن شهد بدرًا أبو حنة، يعني: بالنون، واسمه مالك بن عمرو بن ثابت، وليس ممن شهد بدرًا أحد يكنى أبا حية، يعني بالياء، وإنَّما أبو حبة بن غزية من بني النجار قتل باليمامة ولم يشهد بدرًا. والأول قاله عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وهو أعلم بالأنصار.

(حَتَّى ظَهَرْتُ) أي: علوت.

(بِمُسْتَوىً) بواو مفتوحة: موضع مشرف يُستَوَى عليه وهو المصعد.

(صَرِيفَ الأَقْلاَمِ) أي: صريرها على اللوح.

(فإذا فيها حبائل اللؤلؤ) كذا هو لجميع رواة البخاري هنا بحاء مهملة وباء موحدة، وذكر الأئمة أنَّه تصحيف، وإنَّما هو: «جنابذ» ، وكذا ذكره البخاري في كتاب الأنبياء [خ¦3342] وفسره بالقباب، واحدتها جُنبُذَة بالضم: ما ارتفع من البناء.

ج 1 ص 136

[1] جاء في هامش [ب] : بفتحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت