فهرس الكتاب

الصفحة 2571 من 6476

[حديث: أوفي شك أنت يا ابن الخطاب أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم]

2468 - (فَتَبَرَّزَ) أي: ذهب لقضاء الحاجة، من البراز وهو الفضاء الواسع.

(وَاعَجَبًا) بالتنوين، ويروى: «وَاعَجَبِي» .

(إِنِّي كُنْتُ وَجَارٌ لِي) بالرفع، ويجوز النصب عطفًا على الضمير في قوله: «إني» .

(نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ) أي ينزل هو يومًا وأنا أنزل يومًا.

(فَطَفِقَ) بكسر الفاء [ب: 80] وفتحها.

(يَأْخُذْنَ مِنْ إرْثِ نِسَاءِ الأَنْصَارِ) ويروى: من «أدب» بالدال.

(حتَّى اللَّيْلِ) بالجر.

(فَتَهْلِك) بكسر اللام.

(وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ) بفتح «أنْ» وكسرها مع التخفيف.

(أَوْضَأَ) أي: أحسن منك.

(تُنْعِلُ) بضم أوله، يقال: أنعلتُ الدابة، ولا يقال: نعلت، قاله الجوهري، لكن القاضي حَكَاهُ وَأَوْرَدَ الحَدِيْثَ: «تنعل الخيل» ، والموجود في البخاري: «تنعِل النعال» [1] .

(يُوشِكُ) بكسر الشين.

(مَشْرُبَةً) بفتح الراء وضمها: الغرفة.

ج 2 ص 549

(فَقُلْتُ لِغُلاَمٍ لَهُ أَسْوَدَ) اسمه رباح.

(عَلَى رُِمَالِ حَصِيرٍ) الرمال بكسر الراء وضمها ما رمل، أي: نسج من حصير وغيره، يقال: رمل الحصير: نسجه، والمراد ضلوعه المتداخلة بمنزلة الخيوط في الثوب النسيج.

وقيل: الرمال جمع، وقيل: [بمعنى] [2] مرمول، والمراد أنَّه لم يكن فوق الحصير فراش ولا غيره ولم يكن بينهما حائل.

(مِثْلَهَا) بالنصب على الحال، ويروى بالرفع خبر ثان.

(وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ) أي: أتبصَّر هل يعود إلى الرضا، أو هل أقول له قولًا أطيب به قلبه وأسكن به غضبه.

(غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلاَثة) بضم الهمزة والهاء وبفتحهما، جمع إهاب: الجلد.

(أَوَفِي شَكٍّ) بفتح الواو، والهمزة للاستفهام.

(مِنْ شِدَّةِ مَوْجدَتِهِ) أي: غضبه، يقال: وجدت من الغضب موجَدة، ومن الحزن وجدًا، ومن المال وجدًا.

(تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ) أي: تستشيري.

[1] قال ابن حجر رحمه الله: رواية «تنعل الخيل» في النكاح.

[2] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت