2468 - (فَتَبَرَّزَ) أي: ذهب لقضاء الحاجة، من البراز وهو الفضاء الواسع.
(وَاعَجَبًا) بالتنوين، ويروى: «وَاعَجَبِي» .
(إِنِّي كُنْتُ وَجَارٌ لِي) بالرفع، ويجوز النصب عطفًا على الضمير في قوله: «إني» .
(نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ) أي ينزل هو يومًا وأنا أنزل يومًا.
(فَطَفِقَ) بكسر الفاء [ب: 80] وفتحها.
(يَأْخُذْنَ مِنْ إرْثِ نِسَاءِ الأَنْصَارِ) ويروى: من «أدب» بالدال.
(حتَّى اللَّيْلِ) بالجر.
(فَتَهْلِك) بكسر اللام.
(وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ) بفتح «أنْ» وكسرها مع التخفيف.
(أَوْضَأَ) أي: أحسن منك.
(تُنْعِلُ) بضم أوله، يقال: أنعلتُ الدابة، ولا يقال: نعلت، قاله الجوهري، لكن القاضي حَكَاهُ وَأَوْرَدَ الحَدِيْثَ: «تنعل الخيل» ، والموجود في البخاري: «تنعِل النعال» [1] .
(يُوشِكُ) بكسر الشين.
(مَشْرُبَةً) بفتح الراء وضمها: الغرفة.
ج 2 ص 549
(فَقُلْتُ لِغُلاَمٍ لَهُ أَسْوَدَ) اسمه رباح.
(عَلَى رُِمَالِ حَصِيرٍ) الرمال بكسر الراء وضمها ما رمل، أي: نسج من حصير وغيره، يقال: رمل الحصير: نسجه، والمراد ضلوعه المتداخلة بمنزلة الخيوط في الثوب النسيج.
وقيل: الرمال جمع، وقيل: [بمعنى] [2] مرمول، والمراد أنَّه لم يكن فوق الحصير فراش ولا غيره ولم يكن بينهما حائل.
(مِثْلَهَا) بالنصب على الحال، ويروى بالرفع خبر ثان.
(وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ) أي: أتبصَّر هل يعود إلى الرضا، أو هل أقول له قولًا أطيب به قلبه وأسكن به غضبه.
(غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلاَثة) بضم الهمزة والهاء وبفتحهما، جمع إهاب: الجلد.
(أَوَفِي شَكٍّ) بفتح الواو، والهمزة للاستفهام.
(مِنْ شِدَّةِ مَوْجدَتِهِ) أي: غضبه، يقال: وجدت من الغضب موجَدة، ومن الحزن وجدًا، ومن المال وجدًا.
(تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ) أي: تستشيري.
[1] قال ابن حجر رحمه الله: رواية «تنعل الخيل» في النكاح.
[2] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .