2041 - (مَا حَمَلَهُنَّ عَلَى هَذَا، البِرُّ؟) هو بالرفع على الاستفهام والتقرير لا على الفاعل و «ما» هاهنا استفهامية لا نافية.
(انْزِعُوهَا) بكسر الهمزة [1] ، وفيه حجة لجواز الخروج من التطوع، وقيل: إنَّما كان ذلك قبل أن يدخل في الاعتكاف فلا حجة فيه، وإليه أشار بقوله: «باب من أراد أن يعتكف ثم بدا له أن يخرج» .
ج 2 ص 462
[1] قال ابن حجر رحمه الله: قوله: «بكسر الهمزة» إنما هو حيث يبتدأ به، أما إذا وصل الكلام فيوصلها.