3200 - (إنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ يكَوَّرَانِ يَوْمَ القِيَامَةِ) قيل: يذهب ضوؤهما ونورهما، وقيل: يلفَّان كما يُلفَّ الثوب، ووقع في بعض نسخ أطراف أبي مَسْعُودٍ الدِّمشْقِيِّ زيادة: «في النار» وكذا رواه ابنُ أبيْ شَيْبَةَ في «مصنفه» والإسْمَاعِيْلِيُّ في «مستخرجه» ، وإنَّما روى أبو دَاودَ الطَّيَالِسِيُّ في «مسنده» عن يَزِيدٍ الرَّقَاشِيِّ عن أَنَسٍ يرفعه: «إنَّ الشمس والقمر ثوران عقيران في النار» بالثاء المثلثة.
وقيل: إنَّما يجمعان في جهنم لأنهما عُبدا من دون الله ولا تكون النار عذابًا لهما لأنهما جماد، وإنَّما يفعل ذلك بهما زيادة في تبكيت الكفار وحسرتهم.
ج 2 ص 710