قال الإسماعيلي: ليس في حديثه هبة لا لجماعة ولا لواحد، وإنَّما هو شراب أتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فشرب منه ثم سقى على وجه الإباحة والإرفاق كما لو قدم للضيف طعامًا فأكله.
(الغَابَةِ) بغين معجمة وباء موحدة. [1]
ج 2 ص 572
[1] تأخر ضبط «الغابة» إلى ما بعد ضبط «البكر» .