وجه الاستنباط من الأول أن الصحابة وهبوا هوازن السبي وهو مشاع لم يقسموه، فيرد على أبي حنيفة في منعه هبة المشاع، ووجهه في الثاني أنهم إنَّما فعلوا ذلك لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه وَعَدَ بالعوض مَن لم تطب نفسه بالهبة، وكأنَّه هو الواهب إذ كان السبب في الهبة.
ج 2 ص 573