و {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ} [الأنبياء: 2] إلى آخره).
زَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ الْبُخَارِيَّ قصد بهذا موافقة داود الظاهري في إجازة وصف الكلام القديم بأنه محدث لا مخلوق وبين أنَّه ليس المراد بالإحداث ضدَّ القديم؛ بل إنزال علمه على النبي صلى الله عليه وسلم والخلق؛ لأن علومَهم مُحدثَة.
ويحتمل أن يريد البخاري حمل لفظ المحدث على معنى الحديث، فمعنى قوله تعالى: {مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ} [الأنبياء: 2] أي: مُتَحَدَّثٍ به.
ج 3 ص 1278