525 - (لَجَرِيءٌ) بجيم مفتوحة وهمزة في آخره.
(فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ) أي: ما يَعرض له منهم من شرٍّ.
(وَلَكِنِ الْفِتْنَةَ) بالنصب بتقدير فعل، أي: أريد.
(قَالَ يُكْسَرُ) أي: يقتل ولا يموت بغير قتل، وقوله: (إِذًا لاَ يُغْلَق) لأنَّ الغلق إنَّما يكون للصحيح، وأمَّا الكسر فهو هتك لا يجبر.
قيل: وإنَّما علم عمر الباب لأنَّه صلى الله عليه وسلم كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان، فقال:
ج 1 ص 177
«إنما عليك نبي وصدِّيق وشهيدان» .
وبذلك انخرق عليهم [من الفتن] [1] بقتل عثمان بعده من الفتن ما لم يغلق إلى يوم القيامة، وهي الدعوة التي لم يُجب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمَّته.
(إِذًا لاَ يُغْلَقَ) بفتح القاف نصب بـ (إذًا) لأن شروط إعمالها من التصدُّر واستقبال الفعل واتصاله بها موجودة، ولا يضر الفصل بلا النافية.
(الأغَاليط) جمع أغلوطة، وهو ما يُغلط به من المسائل.
(فَهِبْنَا) بهاء مكسورة، من المَهَابة.
[1] ما بين معقوفين زيادة من [ق] .