( {وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ} [العنكبوت: 38] قَالَ مُجَاهِدٌ: ضَلَلَةً) في «تفسير ابن عطية» عن مجاهد وابن عباس معناه: لهم بصيرة في كفرهم وإعجاب به وإصرارًا عليه، فذمَّهم بذلك.
وقيل: لهم بصيرة في أن الرسالة والآيات حق لكنهم كانوا مع ذلك يكفرون عنادًا ويردهم الضلال إلى مجاهلةٍ ومتالفةٍ، فهو نظير: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ} [النمل: 14] .
(وقال غيره: {الحيوان} [العنكبوت: 64] والحي واحد) كَذَا لِأَكْثَرِهِمْ، وهو مصدر حيي حياءً، مثل عيي عياءً، وعند ابن السكن والأصيلي الحيوان والحياة واحد والمعنى لا يختلف.
( {ولَيَعْلَمَنَّ اللهُ} [العنكبوت: 11] : [عَلِمَ اللهُ] ذَلِكَ، إنَّما هو فليرينَّ) هذا قول أبي عبيدة: أيضًا لأنَّ الله تعالى قد علم ذلك من قبل.
ج 2 ص 976