فهرس الكتاب

الصفحة 1951 من 6476

[حديث: يتركون المدينة على خير ما كانت]

1874 - (تَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ) بتاء الخطاب، ومراده غير المخاطبين، لكن من أهل المدينة أو نسلهم.

(عَلَى خَيْرِ مَا كانت) يعني: أعمرها وأكثرها ثمارًا.

(لاَ يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِي) أي: لا يسكنها ولا ينزلها إلا الطير والسباع، واحدها عافية، وهي التي تطلب أقواتها، والمذكر عافٍ.

(وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ) أي: آخر من يموت فيحشر؛ لأن الحشر بعد الموت، ويحتمل أن يتأخَّر حشرهما لتأخير موتهما، ويحتمل آخر من يحشر إلى المدينة، أي: يساق إليها كما في لفظ رواية مسلم.

وفي كتاب العقيلي: «هما عاقبا هذه الأمَّة وآخرها حشرًا، وهما ينزلان بجبل من جبال العرب يقال له: ورقان» .

(مِنْ مُزَيْنَةَ) أي: يُسَاقُ، وذلك قرب قيام الساعة وصعقة الموت.

(يَنْعِقَانِ) بكسر العين وفتحها، أي: يصيحان، والنعيق: زجر الغنم.

ج 1 ص 431

(فَيَجِدَانِهَا وَحوشًا) أي: يجدان أهلها وحوشًا، وقال ابن الجوزي: الوَحوش بفتح الواو، والمعنى أنَّها خالية، ويروى: «وحشًا» ، أي: كثيرة الوحوش لما خلت من سكانها، والضمير في «يجدانها» للمدينة، وقيل: إنه عائد إلى الغنم، أي: صارت هي وحوشًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت