949 -950 - (جَارِيَتَانِ) الجارية في النساء كالغلام في الرجال، يقعان على مَن دون البلوغ فيهما.
(تُغَنيانِ) أي ترفعان أصواتهما بإنشاد الشعر، وهو قريب من الحداء.
(بُعَاث) بضم الباء الموحدة وعين مهملة وثاء مثلثة، قال مصعب: ينصرف ولا ينصرف، يوم كان الأنصار في الجاهلية اقتتلوا فيه وقالوا فيه الأشعار، وانتصر فيه الأوس على الخزرج. وبُعَاث: اسم حصن للأوس، وربما صُحِّفَ بالغين المعجمة.
(مِزمَارَة الشَّيطانِ) بتاء التأنيث: صوته، وهذا من الصديق إنكار منه لما سمع مستصحبًا لما تقرر عنده من تحريم اللهو والغناء مطلقًا، ولم يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قرَّرهنَّ على هذا النزر اليسير، وأنه ليس هذا من قبيل المنكر، وعند ذلك قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «دعهما» ثم علَّل له الإباحة بأنه يوم عيد، أي يوم سرور وفرح شرعي فلا ينكر فيه مثل هذا.
(دُونَكُمْ) نصب على الظرف بمعنى الإغراء والمغرى به محذوف دلَّت
ج 1 ص 251
الحالة عليه، وهو لعبهم بالحراب، والتقدير: دونكم اللعب.
(أَرْفِدَةَ) بفتح الهمزة وإسكان الراء، وبفتح الفاء وكسرها، والكسر أشهر، وهو جَدُّ الحبشة.
(مَلِلْتُ) بكسر اللام.
(قال: حسبك) معناه يكفيك، وهو محذوف همزة الاستفهام.