4775 - (فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ) قال القاضي أبو بكر ابن الطيب: معناه أنَّه ملحق بهما في الأحكام من تحريم الصلاة عليه وضرب الجزية عليه وتقريره وغير ذلك، ولولا كونه مولودًا على فراشهما لمُنع ذلك كله.
قال: ولم يرد أنهما يجعلانه يهوديًا ونصرانيًا، كيف وهما عندنا وعند القدرية لا يفعلان فيه اعتقاد اليهودية ولا النصرانية.
(تُنْتَجُ) بضم التاء، يقال: نُتجت البهيمة بضم النون، ونَتَجَها أهلها، أي: تلد بهيمة.
(جَمْعَاءَ) أي: سالمة من العيوب، سميت به لاجتماع سلامة أعضائها.
(هَلْ تُحِسُّونَ) بضم التاء من أحسست، أي: علمت.
(مِنْ جَدْعَاءَ) أي: لا جدع فيها من أصل الخلقة، إنَّما يجدعها أهلها بعد ذلك أي يَسِمُون أذانها، فكذلك المولود يولد على الفطرة ولم يتغير بعد.
ج 2 ص 977