فهرس الكتاب

الصفحة 1837 من 6476

[حديث: إنَّما كان منزل ينزله النبي ليكون أسمح لخروجه]

1765 - (وعَنْ عَائِشَةَ إِنَّمَا كَانَ) أي المحصب (مَنْزِلٌ يَنْزِلُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قال ابن مالك في رفع منزل ثلاثة أوجه:

أحدها: أن تجعل «ما» بمعنى الذي، واسم «كان» ضمير يعود على «المحصب» ، و «منزل» خبرها، أي: الذي كان هو المحصب منزل.

والثاني: أن تكون «ما» كافة، ويكون «منزل» اسم «كان» وخبرها ضمير عائد على «المحصب» ، فحذف الضمير واكتفى بنيته.

ثالثها: أن يكون «منزل» منصوبًا في اللفظ إلا أنَّه كتب بلا ألف على لغة ربيعة، فإنهم يقفون على المنصوب المنوَّن بالسكون.

ج 1 ص 412

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت