قال ابن بطال: قصدُه بالترجمة إثبات صفة العلم، ورُدَّ [1] بأنه لو كان كذلك لكان أجنبيًا من هذه التراجم، وإنَّما قصد الإشارة إلى النكتة التي كانت سبب محنته حيث قيل عنه: إنه قال [2] : لفظي بالقرآن مخلوق، فأشار بالترجمة إلى أن تلاوات الخلق تتَّصف بالسر والجهر وذلك يستدعي كونها مخلوقة، وهذا وإن كان بحسب الحقيقة [العقلية] [3] لكنه لا يسوغ شرعًا إطلاقه لفظًا.
ج 3 ص 1279
[1] قال ابن حجر رحمه الله: الراد هو ابن المنير، وهذا كلامه إلى آخره.
[2] في [ب] : (إنه كان) .
[3] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .