(وَرَحَلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ) يعني حديث المظالم، وقد أورده البخاري في أواخر «الصحيح» بصيغة التمريض فقال: «ويذكر عن جابر» ، وهذا أحد ما نقض به قول من جعل قاعدته في التعليق تضعيف ما يرويه بصيغة التمريض وتصحيحه بصيغة الجزم.
ج 1 ص 62