فهرس الكتاب

الصفحة 4921 من 6476

[حديث: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت ... ]

5334 - 5337 - (خَلُوقٌ) بفتح الخاء، وهو بدل مما قبله.

(العَارِضَان) جانبا الوجه.

(أَنْ تُحِدَّ) بضم أوله وكسر ثانيه رباعي، ويجوز فتح أوله وضم ثانيه، يقال: أَحدَّت المرأة على زوجها تُحِد فهي محدٌّ، وحدَّت تَحُدُّ فهي حاد إذا حزنت عليه ولبست ثياب الحزن، وأنكر الأصمعي الثلاثي، وجوز الخطابي فيه الجيم.

(قَدِ اشْتَكَتْ عَيْنَهَا) يجوز ضم النون على أنَّها هي المشتكية، وفتحها ويكون في اشتكت ضمير الفاعل وهي المرأة الحادة، وقد رجِّح الأول بما وقع في رواية عيناها.

ج 3 ص 1073

(أَفَتَكْحُلُهَا) بضم الحاء.

(الْبَعَرَةِ) بفتح العين وإسكانها.

(الحِفْش) بكسر الحاء المهملة وسكون الفاء بعدها شين معجمة، قال مالك: البيت الصغير، وقال الشافعي: البيت الصغير الرَّكيد من الشعر والبناء، ومراده بالركيد الذي يكون السكون فيه أي: الرُّكود.

(ثُمَّ تُؤْتَى بِدَابَّةٍ حِمَارٍ أَوْ شَاةٍ) مجرور بدل من دابة.

(فَتَفْتَضُّ) بفتح ثالث الحروف وسكون الفاء ثم تاء مثناة وآخره ضاد معجمة، هذا هو المشهور، تفتعل من الفضِّ، أي: تكسر ما هي فيه من العدة بطائر تمسح به قُبلها وتنبذه فلا يكاد يعيش.

وقيل: تتطهر به مأخوذ من الفضة لنقائها.

قيل: كن يفعلن ذلك ليرين أن بقاءهن حولًا أهون عليهن من تلك البعرة المرمية.

وقيل: يعني أن حداد السنة في جنب ما لزوجها عليها من الحرمة بمنزلة البعرة.

قال الأزهري: ورواه الشافعي عن مالك بالقاف ثم بالباء الموحدة والصاد المهملة، أي: تمسك الطائر بأطراف أصابعها، ومنه قراءة الحسن: (فَقَبَصْتُ قَبْصَةً) [طه: 96] ، وأما القبض بالمعجمة فبالكف كلها. قال الأصبهاني وابن الأثير: ومعناه الإسراع، أي: تذهب بِعدوٍ وسرعة عند ذلك إلى منزل أبويها لكثرة حيائها إما لقبح منظرها وإما لأنها طالبة للنكاح بسبب انقضاء عدتها، والباء هنا للسببية، والمشهور الأول، والله أعلم.

ج 3 ص 1084

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت