1775 - 1776 - (كَمِ اعْتَمَرَ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقَالَ: أَرْبَعٌ) كذا بالرفع خبر مبتدأ مضمر، أي: عُمَرُهُ أربع، وسيأتي نصبه في الرواية الأخرى، وهو الوجه.
قال ابن مالك: يجوز الرفع اكتفاء في جواب الاستفهام بمطابقة المعنى دون اللفظ، والأقيس الأكثر النصب، ويجوز أن يكون من قال: أربع كتبه على لغة ربيعة، وهو في اللفظ منصوب.
قلت: وفي قول أنس أنَّها أربع نظر، أما عمرة الحديبية فلا تحسب؛ لأنَّه ما دخل مكة بل صُدَّ عنها وأُحصِرَ، وأما التي مع حجته فهو مبني على أنَّه كان قارنًا في حجة الوداع، وفيه خلاف طويل، وقول البراء: «اعتمر عمرتين» أشبه.
(اسْتِنَانَ عَائِشَةَ) استعمالها السواك.
ج 1 ص 414