3456 - (سَنَنُ مَنْ قَبْلَكم) بفتح السين: السبيل والطريق.
(حتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ) إنَّما خصَّ الضب لأن العرب تقول: هو قاضي الطير والبهائم، وأنها اجتمعت إليه لما خُلق الإنسان فوصفوه له، فقال الضب: تصفون خلقًا يُنزِلُ الطائر من السماء ويُخرج الحوت [من البحر] [1] ، فمن كان ذا جناح فليطر، ومن كان ذا مخلب [ب: 115] فليحفر.
ج 2 ص 749
[1] ما بين معقوفين زيادة من [ف، ق] .