334 - (خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ) قِيْلَ: هِيَ غَزْوَةُ بني المُصْطَلِق بالمُرَيْسِيْع سنة ست.
(بِالْبَيْدَاءِ) هي ذو الحُليفة.
(أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ) وراء ذي الحليفة، وعن أبي داود: «أولات الجيش» . [1]
(الْعِقْدَ) بكسر العين القلادة.
(فَقَالُوا: أَلاَ تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ؟) كَذَا لجميعهم بإثبات الألف للاستفهام، وعند الحموي: «لا ترى» بحذفها.
(يَطْعُنني) بضم العين، وحكي فتحها. قيل: والطعن باليد أكثر ما يستعمل مضارعه بضم العين على خلاف القياس. وقال النووي: يقال: طعن في الحرب يطعُن بالضم على المشهور. ويقال: بالفتح، وطعن في النسب يطعن بالفتح، ويقال بالضم.
ج 1 ص 127
(خَاصِرَتِي) الخاصرة: الجنب.
(فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ) ولم يقل: آية الوضوء وإن كانت آية المائدة والنساء مبدوءتان بالوضوء [2] ؛ لأن الذي طرَأ لهم في ذلك الوقت حكم التيمم، وكانوا مأمورين بالوضوء قبل ذلك بدليل قولها: (وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ) .
(أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ) [ب: 22] بالتصغير فيهما والحاء مهملة والضاد معجمة.
[1] قال ابن حجر رحمه الله: هو عندَ أبي داود في حديث عمَّار لا في حديث عائشة هذا.
[2] قال ابن حجر رحمه الله: ليست آية النساء مبدوءة بالوضوء.