5605 - (جَاءَ أَبُو حمِيد بِقَدحٍ [مِن] [1] لَبَنٍ مِن النَّقِيْع) هو هنا بالنون موضع معروف بقرب المدينة تُعمل فيه الآنية كان يستنقع فيه الماء، أي يجتمع، حماه عمر لنعم الفيء، ومن قرأ بالباء فقد صحَّف؛ لأن بقيع الغرقد مقبرة المدينة.
(وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا) بفتح التاء وضم الراء في رواية الجمهور، ورواه أبو عبيد بكسر الراء، ومعناه: نصبه عليه بالعرض كأنه جعله بعرضه ومده هناك إذا لم يجد ما يغمره ويعم تغطيته منه، [أي من التخمير، فالجار والمجرور خبر كأنَّ] [1] .
ج 3 ص 1114
[1] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .