(أَعْتَمَ) أخَّرها إلى وقت العتمة، أي: الحَلْبَةُ المعروفة أو إلى شدَّة الظلمة.
(وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي مُوسَى) هذا التعليق أسنده في باب: «فضل العشاء» ، وهذا أحدُ ما يُردُّ به على ابن الصلاح أن تعليقاته بصيغة التمريض لا تكون صحيحة عنده [1] .
ج 1 ص 184
[1] قال ابن حجر رحمه الله: لم يقل ابن الصلاح أنَّها لا تكون صحيحة عنده، وإنَّما قال: ليس فيه إشعار بالصحة، وذلك لا ينفي كونه في نفس الأمر صحيحًا والله أعلم.