1478 - (حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غُرَيْرٍ الزُّهْرِيُّ) بغين معجمة مضمومة وراءين مهملتين من ولد عبد الرحمن بن عوف، وقد تقدم في الإيمان. [خ¦74]
(ثُمَّ قال: أَقْبِلْ أَيْ سَعْدُ) روي: بكسر الهمزة وفتح الباء، على أنَّها همزة وصل فعل أمر من القبول، أي: ولا تعترض عليه، وروي: بفتح الهمزة المقطوعة وكسر الباء من الإقبال، كأنه لما قال ذلك تولَّى ليذهب، فأمره بالإقبال ليبينَ له وجه الإعطاء والمنع، وروي في مسلم: «أقتالًا أي سعد؟» على أنَّه مصدر قاتل، وهو منصوب على المصدر، أي: أتقاتل قتالًا؟ أي: أتعارضني فيما أقول مرة بعد مرة كأنك تقاتل؟ ويصح فيه المفعول من أجله.
وقوله: «أي سعد» هو منادى مفرد مبني على الضم، و «أي» حرف نداء.
(قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَكُبْكِبُوا فَكُبُّوا مُكِبًّا، أَكَبَّ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ فِعْلُهُ غَيْرَ وَاقِعٍ عَلَى أَحَدٍ، فَإِذَا وَقَعَ الْفِعْلُ قُلْتَ: كَبَّهُ اللَّهُ لِوَجْهِهِ، وَكَبَبْتُهُ أَنَا) يريد أن «كبَّ» متعدٍّ، و «أكبَّ» لازم وهو غريب أن يكون القاصر بالهمزة والمتعدي بحذفها، يقال: كببته لوجهه وأكببته، ويجوز أن يكون ألف «أكبَّ» للصيرورة.
ج 1 ص 361