يريد لزوم الدعوة قبل القتال، وأما حديث ابن عوف عن نافع عن ابن عمر في إغارة النبي صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق، فقد ذكره البخاري في كتاب الفتن، وكأنَّه ترك إدخاله في الجهاد لأنَّه حملهم على أنَّه بَلَغَتْهم الدعوة.
(كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ) هو لقب هرقل كما سبق في أول الكتاب. [خ¦7]
ج 2 ص 654