5273 - (مَا أَعْتبُ عَلَيْهِ) العَتْبُ الموجدة، يقال: عتب عليه يعتُب بالضم إذا وجد عليه، فإذا فاوضه بما عتب عليه منه قيل: عاتبه، فإذا رجع إلى مسرتك فقد أعتب، والاسم العُتبى بعد رجوع المعتوب عليه إلى ما يُرضي المُعاتب [1] .
(والحَدِيقَة) البستان، وتوقف السَّفَاقُسِي في تبويب البخاري: «الشقاق وهل يشير بالخلع عند الضرورة» ، وفي تبويبه: «لا يكون بيع الأمة طلاقًا» ، وقال: ليس فيما أورد من الحديث ما يقتضيه.
وقال ابن بطال: يحتمل أن يريد الاستدلال بقوله: «إلا أن يريد عليٌّ أن يطلِّق ابنتي» .
وقال غيره: بقوله: «فلا آذن لهم» لأنَّه أشار على عليٍّ بعدم نكاح ابنتهم ومنعه منه.
5274 - (عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ أُخْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ بن سَلُول) وصوابه: بنت عبد الله لا أخته [2] ، واسمها جميلة، [هذه] [3] رواية أهل البصرة أن جميلة هي المختلعة من ثابت وكانت نَشَزت عليه لدمامته، وأهل المدينة يقولون: إن المختلعة من ثابت
ج 3 ص 1065
حبيبة بنت سهل الأنصاري وكان في خُلُق ثابت شدة فضربها فاختلعت منه فتزوجها أبي بن كعب، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يتزوَّجها وهي جارية قبل ثابت، فكره ذلك لغيرة الأنصار، كره أن يسوؤهم في نسائهم.
قال أبو [4] عمر: وجائز أن تكون حبيبة وجميلة اختلعتا من ثابت بن قيس.
[1] في [ب] : العاتب.
[2] قال ابن حجر رحمه الله: لعل مراده بعبد الله بن أُبَيٍّ ابنه عبد الله فنسبه إلى جده.
[3] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .
[4] بعد هذه الكلمة بياض في الأصل بمقدار كلمة واحدة.