428 - (فَأَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ليلة) ولبعض رواة البخاري: «أربعًا وعشرين» [1] .
(فَجَاؤُوا مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ) نصب على الحال وحذفت النون للإضافة، فالسيوف مجرور بالإضافة، ويروى: «متقلِّدين» بإثبات النون، فالسيوف منصوب به، ويحتمل تقلُّدهم بالسيوف لخوف اليهود وليروهم ما أعدوا لنصرته [2] .
(بِفِنَاءِ أَبِي أَيُّوبَ) بفاء مكسورة ممدودة.
(وَأَنَّهُ أَمَرَ) على البناء للفاعل والمفعول.
(ثَامِنُونِي) اذكروا لي ثمنه وبيعوني بالثمن.
(وَفِيهِ خَرِبٌ) بخاء معجمة مفتوحة، وراء مهملة مكسورة جمع خربة، كـ: نبقة ونبق، وروي بكسر الخاء وفتح الراء جمع خرِبة كـ: نقمة
ج 1 ص 156
ونقم. [ويمكن أن يكون جمع خربة بكسر الخاء وسكون الراء على التخفيف كنعمة ونعم] [3] ، وقال الخطابي: لعلَّ الصواب «خُرَب» جمع خربة بضم الخاء المعجمة فيهما، وهو الخروق في الأرض، ومن رواه بالحاء المهملة والثاء المثلثة أراد الموضع المحروث للزرع.
قال: وأحسن منه لو ساعدت الرواية: «حدب» بالحاء والدال المهملتين جمع حَدَبة لقوله: (فَسُوِّيَتْ) وإنَّما يسوى المكان المحدودب. فأما الخربة بالخاء المعجمة والراء فتبنى وتعمر.
وهذا فيه تكُلف لا حاجة إليه مع صحة الرواية، والمعنى بفتح الخاء المعجمة [4] وكسر الراء، ومعنى التسوية فيه أن يكون فيها بناء هُدم فتسوَّى الأرض بإزالته.
[1] قال ابن حجر رحمه الله: هي رواية أبي ذر عن المستملي والحموي.
[2] قال ابن حجر رحمه الله: بل لأعمَّ من ذلك؛ فلم يكن جميع الأوس والخزرج وحلفاؤهم أسلموا.
[3] ما بين معقوفين زيادة من [ق] .
[4] في [ب] : والمعنى مع الحاء المهملة ...